27 نوفمبر 2016 - 12:34
قطر تعلن انها ستواصل الدعم العسكري للمسلحين في سوريا

قال الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني وزير الخارجية القطري إن بلاده ستواصل تسليح المسلحين في سوريا حتى إذا أنهى الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب الدعم الأمريكي.

ابنا: قال الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني وزير الخارجية القطري إن بلاده ستواصل تسليح المسلحين في سوريا حتى إذا أنهى الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب الدعم الأمريكي وذلك فيما يشير إلى تصميم الدوحة على مواصلة سياسة قد يتخلى عنها ترامب.

لكن الشيخ محمد قال في مقابلة مع رويترز مساء السبت إن قطر لن تتحرك وحدها لتزويد مسلحين في سوريا بصواريخ تطلق من على الكتف في مواجهة الطائرات الحربية السورية والروسية.

وقال الوزير إنه رغم احتياج الميليشيات المسلحة التي تتلقى دعما خليجيا لمزيد من الدعم العسكري فإن أي خطوة لتزويدها بهذه الصواريخ المضادة للطائرات لابد وأن تقررها بشكل جماعي الأطراف الداعمة لهم.

وقطر أحد الداعمين الرئيسيين لجماعات مسلحة ارهابية وتكفيرية يحاربون في سوريا لاسقاط النظام في سوريا وتعمل إلى جانب السعودية وتركيا ودول غربية في برنامج للمساعدات العسكرية تشرف عليه وكالة المخابرات المركزية الأمريكية يزود فصائل مسلحة بالسلاح والتدريب.

وأكد الشيخ محمد أن قطر مصممة على الاستمرار. وقال "هذا الدعم سيستمر ولن نوقفه".

ولكن ترامب أشار إلى اعتراضه على الدعم الأمريكي للمسلحين مشيرا إلى أنه قد يتخلى عنهم للتركيز على محاربة داعش التكفيري الذي يسيطر على أراض في شرق سوريا ووسطها.

وقد يتعاون ترامب في مواجهة دعش التكفيري حتى مع روسيا التي تقصف مسلحين تدعمهم تركيا وقطر والسعودية منذ أكثر من عام في غرب سوريا.

وتريد قطر ودول الخليج الفارسي الأخرى أن ميليشيات مسلحة ضرورية لتحقيق اهداف تخدم مصالحهم في سوريا. لكن هذه السياسة عرقلتها انقسامات في صفوف المسلحين وما يسمى بالمعارضة والدور البارز الذي لعبه التكفيريون الذين برزوا في سوريا.

وهاجم الوزير مصر لانحيازها فيما يبدو إلى جانب الحكومة السورية.

وكان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الذي حصلت بلاده على مليارات الدولارات من دول الخليج الفارسي لدعم اقتصادها المتعثر قد أيد القرار الروسي بشن هجمات في سوريا للقضاء على الارهابيين تدعمهم دول خليجية.

وقال الشيخ محمد "للأسف من وجهة نظرنا أن مصر تؤيد النظام السوري ... ونرجو أن تعود إلى صفنا".

................

انتهى / 232